التركيز على الهوية لا يمكن نسب هذه التغيرات فقط إلى فقدان الزعامات الوطنية. بعد أن أصبحت الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في العالم، نتیجة لانهیار الاتحاد السوفیتي، شجع النشطاء السياسيون الغربيون على تسخير طاقاتهم ليس في مناهضة الإمبريالية والنضال الطبقي، وإنما لسياسات الهوية الأضيق نطاقاً، الأمر الذي انعکس علی سیاسات کیان الاحتلال في التعامل مع…


التركيز على الهوية
لا يمكن نسب هذه التغيرات فقط إلى فقدان الزعامات الوطنية. بعد أن أصبحت الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في العالم، نتیجة لانهیار الاتحاد السوفیتي، شجع النشطاء السياسيون الغربيون على تسخير طاقاتهم ليس في مناهضة الإمبريالية والنضال الطبقي، وإنما لسياسات الهوية الأضيق نطاقاً، الأمر الذي انعکس علی سیاسات کیان الاحتلال في التعامل مع الفلسطینیین، حتی المواطنین الإسرائیلیین منهم.


دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *