التعامل كعدو ما تزال “إسرائيل”، إلى حد كبير، تعامل الفلسطينيين كأعداء تحتاج إما لأن تطردهم أو تفرض عليهم الخضوع لها، بينما يعيش الأمريكيون السود مع إرث الثقافة العنصرية البيضاء، التي ظلت حتى وقت ليس بالبعيد تبرر الرق والأبارتيد (الفصل العنصري).


التعامل كعدو
ما تزال “إسرائيل”، إلى حد كبير، تعامل الفلسطينيين كأعداء تحتاج إما لأن تطردهم أو تفرض عليهم الخضوع لها، بينما يعيش الأمريكيون السود مع إرث الثقافة العنصرية البيضاء، التي ظلت حتى وقت ليس بالبعيد تبرر الرق والأبارتيد (الفصل العنصري).


دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *