في البداية ظننا أنك ضيفنا! يقول أبي: الضيف حبيب اللهّ! لذلك كنّا سعداء. قالت التلفزيونات أنكم جئتم لإنقاذنا! لكن في اليوم الذي قصفت طائرة حربية فيه حفل زفاف في قريتنا، عرفت أنك قاتل جبان! لقد فهمت لماذا تأتي دائماً إلى بلدتنا و قريتنا بالدبابات و آلات الحرب. أدركت أنه بسبب خوفك تبقى فوهة بندقيتك موجهة نحو الناس.
وكما جئت بدون إذن، غادرت على حين غرّة! أنا سعيد لأنك رحلت ولكنّ رحيلك لا يملأ مكان أخي الفارغ. في كل مرة أذهب فيها إلى حفل زفاف، سأتذكر أخي وأنك أنت الذي قتلته!
أطفال الغد
في البداية ظننا أنك ضيفنا! يقول أبي: الضيف حبيب اللهّ! لذلك كنّا سعداء. قالت التلفزيونات أنكم جئتم لإنقاذنا! لكن في اليوم الذي قصفت طائرة حربية فيه حفل زفاف في قريتنا، عرفت أنك قاتل جبان! لقد فهمت لماذا تأتي دائماً إلى بلدتنا و قريتنا بالدبابات و آلات الحرب. أدركت أنه بسبب خوفك تبقى فوهة بندقيتك موجهة…

دیدگاهتان را بنویسید