الذي نعارضه هو حكم الظلم و العصيان و الاستكبار؛ اليوم بالطبع، ذروة الطغيان و الاستخبارات و الاستبداد هي الولايات المتحدة الأمريكية، و هي في الواقع تدور في أيدي الأغنياء و الشركات الصهيونية. نحن لا نعارض أية أمة بما هي أمة، و لا عرق و لا شعب. نحن نعارض الاستكبار، و نعارض الظلم، و نعارض التمرد على القيم الإنسانية و الإلهية. أمريكا اليوم هي مثال هذا كله؛ إنها مظهر من مظاهر الظلم، إنها مظهر من مظاهر الاستكبار، و لهذا السبب مكرونة في العالم.
مقارعة الاستکبار في كلام قائد الثورة
الذي نعارضه هو حكم الظلم و العصيان و الاستكبار؛ اليوم بالطبع، ذروة الطغيان و الاستخبارات و الاستبداد هي الولايات المتحدة الأمريكية، و هي في الواقع تدور في أيدي الأغنياء و الشركات الصهيونية. نحن لا نعارض أية أمة بما هي أمة، و لا عرق و لا شعب. نحن نعارض الاستكبار، و نعارض الظلم، و نعارض التمرد…

دیدگاهتان را بنویسید