النساء العاشوريات
السيدة سكينة
لما سمعت إساءة يزيد لأبيها، صرخت بوجهه وهى باكية: لا تفرح بقتل أبي، فإنه كان مطيعا الله و لرسوله، و دعاه إليه فأجابه، و سعد بذلك. و إن لك – يا يزيد- بين يدي الله مقاما يسألك عنه، فاستعد للمسألة جوابا، و أنى لك الجواب!.
دیدگاهتان را بنویسید