مقارعة الاستکبار في كلام قائد الثورة

الذي نعارضه هو حكم الظلم و العصيان و الاستكبار؛ اليوم بالطبع، ذروة الطغيان و الاستخبارات و الاستبداد هي الولايات المتحدة الأمريكية، و هي في الواقع تدور في أيدي الأغنياء و الشركات الصهيونية. نحن لا نعارض أية أمة بما هي أمة، و لا عرق و لا شعب. نحن نعارض الاستكبار، و نعارض الظلم، و نعارض التمرد…


moqawama1 نیم‌رخ

·

1 min read 1 min
مقارعة الاستخبارات في كلام قائد الثورة

الذي نعارضه هو حكم الظلم و العصيان و الاستكبار؛ اليوم بالطبع، ذروة الطغيان و الاستخبارات و الاستبداد هي الولايات المتحدة الأمريكية، و هي في الواقع تدور في أيدي الأغنياء و الشركات الصهيونية. نحن لا نعارض أية أمة بما هي أمة، و لا عرق و لا شعب. نحن نعارض الاستكبار، و نعارض الظلم، و نعارض التمرد على القيم الإنسانية و الإلهية. أمريكا اليوم هي مثال هذا كله؛ إنها مظهر من مظاهر الظلم، إنها مظهر من مظاهر الاستكبار، و لهذا السبب مكرونة في العالم.


دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


More posts. You may also be interested in.